ثمرات الأمل
نجمع في حياتنا ثمرات في كل يوم منها الحلو ومنها المر. والحكيم من يحمد الله تعالى ويصنع من كليهما زادا للأمل إلى آخر محطات الحياة!


كيف تشخص بنفسك التوحد و درجته و ما يتبعه من اضطرابات

د. فارس

  • Administrator
  • Jr. Member
  • *****
    • مشاركة: 71
    • مشاهدة الملف الشخصي
يعتبر تشخيص التوحد من المواضيع المعقدة حتي بالنسبة للأطباء و الاخصائيين و ذلك لأنه لا يوجد اختبارات او فحوصات طبية معملية متخصصة في هذا الباب, بل يعتمد التشخيص بالدرجة الأولي علي مشاهدات الأعراض و تقييمها بواسطة عدة مقاييس نفسية تدور علي أسئلة توجه للوالدين و مراقبة و رصد لحالة الطفل قد تمتد لساعات أو أيام.

لا شك أن من يعاني بالدرجة الأولي خلال عملية التقييم و التشخيص هم الأهل حيث يعيشون في قلق حتي تظهر نتيجة التقييم و بناء عليها تتحدد أمور كثيرة قد تكون مصيرية بالنسبة لهم و للطفل.

لذلك قمت من واقع خبرتي الطويلة في مجال التوحد باختصار و تعديل أحد الاختبارات المشهورة لتقييم التوحد و المعروف بتقييم أو أختبار كارز وهو مقياس تقييم التوحد في مرحلة الطفولة (Childhood Autism Rating Scale CARS). وعادة ما يستخدم مقياس كارز مع الأطفال  في 2 سنة من العمر وما فوق. و يعتبر أحد المقاييس المبدئية و المعتمدة لتقييم حالات التوحد مقارنة بالطفل النموذجي السليم

قمت باختصار و تعديل هذا المقياس سواء في الاسئلة أو في طريقة حساب درجة التوحد بحيث يصبح أكثر بساطة و وضوح و يسهل استخدامه من أي شخص علي معرفة وثيقة بحالة الطفل و حيادي في تقييمه في نفس الوقت و سميته

.... مقياس التقييم الذاتي التقريبي للتوحد.....

الهدف هو الحصول علي صورة سريعة و تقريبية  لتشخيص الطفل قبل التقدم للطبيب أو الأخصائي بحيث ترفع الضبابية و التردد و التخبط و القلق الذي يعاني منه الكثيرون مثل الوالدين أو المعلمين أو أي من المهتمين بطفل يعاني من علامات غير واضحة تشكك في وجود اضطراب التوحد او صعوبات في التعلم او النطق أو غيرها من الاضطرابات المنتشرة.

مع التأكيد مرة أخري أن هذا المقياس المختصر هو غير معتمد و غير رسمي للتشخيص النهائي للتوحد أو غيره من الاضطرابات, هو فقط طريقة ارشادية بهدف التصور المبدئي و التيسير في عملية التقييم الدوري و المتابعة من المهتمين بالحالة

و أدعو الله تعالي أن ينفع به كل المهتمين من أهالي التوحد و المعلمين و غيرهم


« آخر تحرير: 04/10/2018, 09:18:17 مسائاً بواسطة د. فارس »